أهدافنا ومبادئنا
أهدافنا
تسعى حركة ضمير إلى الإسهام في بناء مجتمع مغربي حداثي، تعددي، ومنفتح، يكون فيه الإنسان مركز الاهتمام، ويُحترم فيه العقل كمرجعية أولى للحوار والتفكير.
نهدف إلى ترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة، والدفاع عن الحريات الفردية والجماعية، والعمل من أجل توسيع الفضاء العمومي الديمقراطي، وتعزيز حضور الفكر النقدي في النقاش العمومي. كما نسعى إلى مناهضة جميع أشكال التمييز والإقصاء، سواء كانت قائمة على الدين أو اللغة أو الجنس أو الطبقة أو الانتماء الجغرافي أو المعتقد.
مبادئنا
ترتكز حركة ضمير على مجموعة من المبادئ المؤطرة لفعلها المدني والفكري، وفي مقدمتها:
- حرية الضمير والتفكير والتعبير، كحق أساسي لا مساومة فيه.
- العقلانية النقدية، باعتبارها أداة لفهم الواقع وتحليله بعيدًا عن التقديس أو التبعية.
- الكرامة الإنسانية، بوصفها الأساس الأخلاقي لأي مشروع مجتمعي.
- الاستقلالية، بمعناها الفكري والتنظيمي، عن أية جهة حزبية أو أيديولوجية.
- التعددية الثقافية واللغوية، كمكون أساسي من مكونات الهوية المغربية الحديثة.
- الالتزام المدني السلمي، في إطار دولة الحق والقانون، دفاعًا عن المصلحة العامة والمبادئ الكونية لحقوق الإنسان.
في سبيل ذلك
تنخرط الحركة في دعم كل المبادرات التي تصب في بناء مغرب جديد، قائم على احترام الفرد، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، والتدبير الديمقراطي. كما ترافع من أجل إصلاحات عميقة تشمل المدرسة، والإعلام، والدين، والمؤسسات، بهدف تحرير الإنسان من القيود التي تكبل قدرته على التفكير والإبداع والمشاركة.
وتؤمن حركة ضمير بأن التحول المجتمعي المنشود لا يمكن أن يتحقق باستيراد نماذج جاهزة، سواء من الشرق أو الغرب، بل يتطلب بلورة عقد اجتماعي مغربي ينبثق من الواقع المحلي ويأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الثقافية، والاجتماعية، والدينية، بما يضمن التجذر والانفتاح في آنٍ واحد.
